منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

لا بد أن يستجيب البقر .. !! ؟؟

بعد أحداث 25 يناير والجميع إستبشر خيراً حيث شعارات الحرية والمدنية والمواطنة والعدالة الأجتماعية هي التي كانت سائدة وغالبة في ذلك الوقت ولكن نتيجة تدخلات خليجية تم فوراً إجهاض هذة الشعارات التقدمية والوطنية لأن صدي هذة الشعارات خطر علي عروشها وكروشها عن طريق طابورها الخامس الذي يتواجد داخل مصر وتم ركوب الثورة كلها وليس موجتها فقط من قبيل هؤلاء النازيون الجدد ( الوهابيون الجدد ) أشبال وتلاميذ محمد بن عبد الوهاب النجباء والمخلصين لة ولفكرة الجاف والعنيف والرافض للحضارة الأنسانية بجميع صورها .. !! ؟؟
ونتيجة لذلك تصدر المشهد السياسي أنصاف المثقفين وأنصاف السياسيين وأنصاف الحزبيين والذين أفسدوا الحياة السياسية وأصبح المشهد السياسي عبارة عن ضجيج وعجيج ولكن بدون طحن
خرج أهل الكهف من جحورهم التورابورية القندهارية بشعاراتهم الغبية يريدون تبوء المشهد السياسي .. !! ؟؟


د . فوزي هرمينا

3 نوفمبر 2011

والذين لا يؤمنون بالحرية والعدالة أصبحوا يتخذونها حزباً وشعاراً لهم لحين التمكين وفتح مصر من جديد .. !! ؟؟
أصبح المشهد السياسي صاخب ومرتبك كأرتباكات إشارات المرور في ميادين وشوارع القاهرة الرئيسية ساعة الظهيرة من هذة التيّارات التي خرجت من طورها المتقوقع والمتحوصل نتيجة التمويل البترودولار الخليجي حسب مصادر جريدة الوول استريت جورنال الوقورة والمشهورة ( حيث أعلنت أنة في خلال الستة شهور الماضية تم إمداد هذة التيارات بحوالي خمسة مليار دولار أي حوالي ثلاثون مليار جنية مصري ) وهذا ملبغ كبير جدا بالنسبة لحالة الفقر الشديد في المجتمع المصري وسيتم إنفاقها من قٍبل هذة التيارات علي الأنتخابات البرلمانية القادمة حيث لا رقابة مالية علي هذة التيارات ولذلك سوف يتم شراء صوت الناخب المصري البسيط والغلبان والفقير وهم الأغلبية الغالبية بصحن طبيخ من هذة التيارات التورابورية القندهارية .. !! ؟؟
فهذة التيارات التي للأسف تصدرت المشهد السياسي مازالت تعيش في عصر الجهالة والجهول والفساد والأفساد وإصدار الفتاوي السياسية والدينية وتفكيرهم سطحي وساذج وغياب عن عصر العلم والعولمة الجارفة لكل من يقف حجر عثرة أمامها .. !! ؟؟
هذة التيارات التورابورية القندهارية عندها رغبة عمياء وجارفة للأنقضاض علي المخزون الحضاري المصري ونسف هذا المخزون لصالح الوهابية العالمية لدرجة مطالبتهم بتغيير إسم مصر الحبيبة ونعت حضارتنا العظيمة بالعفن والوثن لأنهم لا يؤمنون بالحضارات ولا بالأوطان وإنما يؤمنون بفكر أممي دموي مبني علي النقل وخالي من العقل .. !! ؟؟
هدف هذة التيارات كسر مصر في وحدتها الوطنية وكسر مصر المدنية ذات الأمة الواحدة لكي تجلس علي انقاض هذا الوطن وجماجم هذا الشعب وتسوس البلاد والعباد بنظرية ( داحس والغبراء ) .. !! ؟؟
ولذلك ينشرون الفوضي الفكرية ويشوهون وعي الجماهير الذي أصبح وعي مغيب تماما بفعل هؤلاء هذا بخلاف الفوضي الأمنية واللاأمن واللا دولة التي يراد لنا أن نعيشها ونحياها
فأصبح المشروع القومي لهؤلاء الغيبوبة التاريخية والفكر الماضوي العفن والمتخلف ليقودهم الي جنة مفقودة حيث فضّ بكارة الحوريات فترجع بكرا وهلما دواليك وتحولت الذات العليا لطبيب نساء منحرف يقوم ب عملية ترقيع بكارة الحوريات بدلا من مشروع نهضوي علمي شامل متكامل .. !! ؟؟
وساعد ذلك للأسف مجلس عسكري فوجئ بالأحداث الدراماتيكية التي كانت لا تخطر علي بالهم إطلاقا ليحكم البلاد وغير قادر علي الفعل السياسي والفكر السياسي المبتكر والأنتاج السياسي الفاعل
وأصبح هذا المجلس يغازل هذة التيارات ونتيجة هذة المغازلة العفيفة والغير عفيفة في آن واحد لهم أن الاقباط هم الضحية الوحيدة في هذة المرحلة الفوضوية الأرتجالية والانتقامية وليس الأنتقالية نتيجة هذة المغازلة الغير عفيفة .. !! ؟؟
ويؤسفني أن نقول ان هذة التيارات والمجلس العسكري وجهان لعملة واحدة فكلاهما رضع وتشبع بالفكر الديكتاتوري العنيف فلا فرق بين الديكتاتورية العسكرية والديكتاتورية الدينية فكلهم يريدون الحكم بالحق الديكتاتوري ( العسكري والألهي ) ويريدون التزاوج والتلاقح والتناسل بين هاتين الديكتاتوريتين البغيضتين وهذا ضد عجلة التاريخ وضد التطور الحضاري الأنساني .. !! ؟؟
فالشعب الذي خرج وثار ضد الفساد والأستبداد سيخرج وسيثور ثانيتاً ضد هؤلاء النازيون الجدد
والشعب الذي رفض ديكتاتورية مبارك سيرفض أي ديكتاتورية أخري سواء ديكتاتورية متخفية في رداء ديني أو رداء عسكري
ففي ظل السماوات المفتوحة وثقافة العولمة والشبكة العنكبوتية ستنهار كل هذة الخرفات الفكرية والدجل الديني والعفن السياسي والقهر البدني والجسدي والدعارة السياسية وكما إنهارت الشيوعية العالمية ستنهار الوهابية الأممية
حيث التاريخ تنبأ بذلك والجغرافيا السياسية تشهد بذلك وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح والصحيح هو ثقافة حقوق الأنسان بمفهومها الواسع والمتحضر التي ستسود لا محالة
فالعلم هو الحل
والديموقراطية هي الحل
وحقوق الأنسان هو الحل
ولا بد أن يستجيب البقر قبل فوات الآوان .. !! ؟؟
مش كدة ولا إية
الناشط الحقوقي
د / فوزي هرمينا
 

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 

 
 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2012 Coptic Orthodox Church Egypt