منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

 ايهما اجدع شادية ام مدحت بشاى؟

ردا على مدحت بشاي ايهما اجدع شادية ام مدحت بشاى؟؟

( ردا على مقال لمدحت بشاى عضو التيار العلمانى بجريدة القاهرة عدد 397 وهو المقال الذى كرر اخطاء العلمانيين وكشف نظرتهم للكنيسة والاقباط و عندما نرد عليه انما نرد على التيار العلمانى ونواصل كشف اكاذيبهم )
من الصعب أن تكون مصلحا هذه الأيام خاصة لو كنت عضوا في تيار جارف مثل التيار العلماني القبطي كما يحلو لهم أن يطلقوا على أنفسهم وهو تيار اسما فقط وليس فعلا ويفتقد الاتصال بالشارع القبطي ومشكلاته الحقيقية ويعوض ذلك بالصوت العالي والتواجد الاعلامى الذي يجرى وراء الشخص الذي عض كلبا من باب التشويق و بشفاعة مكتب التوزيع .

4 ديسمبر 2007
 كما إن التيار العلماني مستأنس جدا يقول ما تريد الحكومة أن تسمع ويكتب ما يعجب المتأسلمين لدرجة إن مواقعهم على الانترنت تتخذ من مقالات الإخوة العلمانيين شاهدا ودليلا ..

ومن هؤلاء أخونا مدحت بشاي الذي يعد مثالا ظاهرا لتلك الظاهرة .
فهو يدور في حلقة مفرغة ولا يريد الخروج منها لأنه راجل معارض ومصلح ولابد أن يظل كذلك ..
ولكن قضاياه التي يناقشها قد قتلت بحثا وصارت من التاريخ وأتذكر له مقالا في القاهرة منذ عدة اشهر عن استخدام اللغة القبطية في الصلاة وهى قضية قديمة جدا تعود إلى أوائل القرن العشرين وتجددت في منتصفه ولكنها هدأت منذ سنوات عدة خاصة في ظل الثورة الرقمية وانتشار المطبوعات التي جعلت بعض الكنائس فيها شاشات رقمية تظهر عليها الصلاة بالقبطية والعربية كما إن اصغر عضو في الكنيسة شيء من اثنان يا حافظ القداس أو معه كتاب يتابع منه الصلاة ..

 ولكن يبدو أن الأخ بشاي منفصل كثيرا عن واقعنا القبطي ومنشغل بالإصلاح ..
وجاءت مقالته في العدد الأخير397 من القاهرة عزفا على نفس الوتر الذى ماعاد يطرب احدا ..

ونبدأ بقضية فيلم بحب السيما : اعتقد إنها صارت كاللبانة التي فقدت حلاوتها وان الأوان لبصقها ..فإذا كان من حق المنتج جرجس فوزي أن ينتج الفيلم ومن حق بشاي أن يهلل له فمن حق الكهنة والشباب القبطي أن يعبروا عن رأيهم وبصورة حضارية تمثلت في الخروج في مظاهرة للاعتراض على كم البذاءات غير المسبوق الذي جاء في الفيلم ناهيك عن الجنس المتحكم في كل مشاهده والتي جاءت أيضا بعيدة جدا عن جموع أقباط مصر ..
 فمن منا له جدة مثل عايدة عبد العزيز ومن منكم كان يحب أن يشاهد أمه وهى تستحم ..
كما إن الفيلم لم يرفع من السينما نتيجة اعتراض الأقباط بل لفشله في تحقيق إيرادات تضمن له البقاء في دور العرض رغم اننى كنت واحدا من ضمن عشرة حاضرين حفل اليوم الأول ..

وسأقول رأيا اعتقد انه اقرب لرسالة الفيلم ..
الفيلم في أساسه ضد التطرف ويريد أن يقدم مفهوم جديد لعلاقة العبد بربه بعيد عن الخوف والترهيب رسالة سامية فعلا ولكن ما فائدة أن أقدم لك وردة في صفيحة زبالة ..

أما مسلسل أوان الورد فقد رأت فيه الكنيسة ما يعد تشجيعا على نوع من الزواج ترفضه المسيحية ويغلف ذلك في سيولفان جميل .. وتخيل معي يا اخى بشاي انه تم إنتاج مسلسل يعدد مزايا زواج المتعة فماذا سيكون موقف الدولة والمجتمع وقتها ..
فإذا كان مسموح للمسلم أن يتزوج ذمية فليس العكس صحيح في الدين المسيحي وليس ذلك انتقاصا للمواطنة كما سترد ..ومسألة منع عرضه كذب بين لأن المسلسل عرض عامنا هذا على القناة الثالثة المصرية ..

ماشى قبل إطلاق الاتهامات رجاء توخى الدقة ولكنني اعرف انك مشغول بالإصلاح وليس عندك فائض وقت ..
ولذلك ربما لا تدرى إن هالة صدقي ليست الأولى ولا الوحيدة ولا الأخيرة التي تمنحها الكنيسة تصريح زواج ..
يكفى أن تعرف إن قضيتها ظلت في المجلس الاكليريكى لسنوات حتى نالت التصريح لما ثبت انطباق الشروط على قضيتها وسارت المسار الطبيعي وان تم استغلال قضيتها في الإساءة للكنيسة وقياداتها ..ويكفى أن تفضي نفسك من الإصلاح شوية وتزور المجلس الاكليريكى بالعباسية لتر كم القضايا التي نال أصحابها تصريح الزواج الثاني قبل أن تقذف المحصنات بالسوء يا بشاي ..

أما قرار البابا شنودة بمنع الطلاق إلا لعلة الزنا فهو تعبير مغرض كما اعتدنا من التيار العلماني فليس هذا قرار البابا يا اخى بل هو تعليم الكتاب المقدس صراحة وفى وجود النص لا حاجة للفهلوة ..

أما زيارة عادل إمام لقداسة البابا فقد قتلت بحثا وفحصا تلميحا وتصريحا وقال صاحب الشأن الذي هو عادل إمام انه عندما زاروا البابا لم يكن هناك سيناريو ولا يحزنون فقط أفكار أرادوا عرضها على قداسته وامتد الحوار ساعات في كل شئون الحياة ..

 إن قداسة البابا شخصية عامة وليس راهبا معتكفا في مغارة ومن حقه أن يقابل من يطرق بابه طالما وقت قداسته يسمح بذلك وليس على قداسته حرج في ذلك ..نرجو عدم الاصطياد في الماء العكر يا أخ بشاي ولا اعلم سر التحفيز المستمر على القمص زكريا بطرس وكلما هدأت الجراح نكأتها الصحافة مرة أخرى لقد صرحت الكنيسة أكثر من مرة إن القمص المذكور مفصول من الكنيسة ولم يعد كاهنا قبطيا ولا اعلم ما هو المطلوب حقا هل ترسل من يقبض عليه في الخارج ويأتي مصر مكبلا أم يتم تجريسه أم ماذا ..

ولماذا السكوت الظالم عن قنوات تبث من النايل سات من قلب مصر ولا تفعل شيئا سوى شتيمة المسيحيين و إهانة معتقداتهم وهل سمعت يا بشاي عن أبو إسلام وبرنامجه ثقافة الحوار الذي يبث من قمرنا المصري و بماذا ترد على من يسألك عن الأهرام التي تحتضن زغلول النجار والأخبار التي تهلل لمحمد عمارة ولقنواتنا المصرية التي تستضيف هذين و غيرهما للهجوم على عقيدتنا المسيحية ..

بالطبع لا اقصد واحدة بواحدة ولكن أرجو أن يتم تنقية المناخ كله وقتها لن يظهر زكريا ولا عمارة ..ان زكريا بطرس يقف وحده في مواجهة هجوم متعدد الجبهات ضد عقيدتنا .. هذا رأى كثيرون أما الكنيسة فقد فصلته من شركتها وأعلنت أنها لا تبارك ما يفعله ولم يعد في جعبتها ما تقدر على فعله ..

أما المقارنة بينه وبين جورج حبيب بباوى فليست صحيحة بالمرة فمثلا لا أستطيع أن أعاقب السارق كالقاتل وللكنيسة قوانينها التي تحدد القطع والحرمان وجورج قد فصل نفسه بنفسه منذ زمن وانضم لكنائس أخرى وعاد و أنكر ذلك ثم كفر الكنيسة وجردها من إيمانها وهو ما يعنى خروجه عنها .. لقد قطع نفسه يا بشاي ..

ونأتي لقضية أقباط المهجر والتي ردد فيها الكاتب الرأي الحكومي واسأله هل قرأت توصيات مؤتمر شيكاجو ..وهل رأيت فيها ما يعيب أو يضر .. هل ترضى يا سيدي بالمواطنة المنقوصة التي نحياها و التهميش الذي نعيشه يوميا ..

يا عزيزي لقد صار الأقباط مهاجرون داخل الوطن بعد الزحف الوهابي الصحراوي الذي طال كل شيء ..
وللمرة الألف إن أقباط المهجر مصريون دما ولحما وروحا .
أقباط المهجر عشرات الألوف ربما منهم قلة غير مؤثرة تطرفت في القول ولم تتعدى ذلك ولكن الأغلبية تريد الخير لمصر بمسلميها وأقباطها .. مصر بتاعة زمان ..قبل صراع الديكة بين الوطني والإخوان ..
ما المطلوب من الكنيسة أن تحرمهم مثلا .. بأمارة إيه ..
وفى الوقت الذي يرفض فيه بشاي والتيار الذي يمثله قرار البابا بمنع زيارة القدس ويرى انه لعب سياسة نراه يطلب ان يتدخل البابا في أنشطة أقباط المهجر التي هي سياسية بالدرجة الأولى ..
 نقفل الباب ولا نواربه يا أخ مدحت .
.فعلا زمرنا لكم لم ترقصوا ونحنا لكم فلم تبكوا ..

أما تعليقه على اختلاف التوجه داخل الكنيسة في مقابل أقباط المهجر فنرد ونقول انه شيء صحي فالكنيسة كائن حي يموج بالتيارات والتوجهات وان كانت كلها تصب في اتجاه واحد وهدف واحد ..
 أما عن كلام الكاتب عن الإصلاحيين والذي يحسب نفسه واحدا منهم وهم عددهم تقريبا تسعة بالعدد فاترك معلم الجيل حبيب جرجس ( 1876-1951) - الذي كان يعانى عصره من نوعيات مشابهة _ يرد عليه بقوله في كتابه الوسائل العملية ( 1942)
 ( أنتم تعلمون أن الإنسان لا يعطى ما لا يملك فلا يقدر الفقير أن يغنى ولا المريض أن يشفى ولا الفاسد أن يصلح فعلى المصلح أن يتعلم أولا ثم يعلم )
(فليس الإصلاح مقالات تنشر في الجرائد والمجلات أو قرارات تقرر في جلسات أو احتجاجات ترسل في خطابات بل الإصلاح أعمال وأعمال وأعمال )

مدحت بشاي لا يعجبه قداسة البابا ولا الأنبا بيشوى ولا أبونا مرقس ولا أبونا زكريا ولا نصوص الكتاب المقدس في موضوع الطلاق ولا أقباط المهجر ولا أقباط الداخل مدحت بشاي لا يعجبه سوى مدحت بشاي ..
فكيف يطلب الحوار من لا يعجبه احد ويحمل كلامه عنهم كل هذا القدر من التهكم والسخرية ..

وقد جربت الكنيسة الحوار معكم بمبادرة من الأنبا موسى وخرجتم بعد اللقاء كما دخلتم بل و نشرتوا تفاصيله في كل الصحف الصفراء وقلتم بالحرف لا تهدئة مع الكنيسة ..

 و في الوقت الذي كان بشاي يجول ويصول مصلحا ومرمما كان للأقباط مشاكل حقيقية في جبل الطير ومغاغة ومطروح والمنوفية وكلها تتعلق ببناء الكنائس وكان هناك حكما قضائيا تاريخيا قد صدر بحبس مواطنة قبطية اسمها شادية لان والدها اعتنق الإسلام لمدة ثلاث سنوات عام 1962 وكان عمرها وقتها عامان وهى تزوجت من مسيحي من خمسة عشر عاما مما اعتبره القاضي تزوير في أوراق رسمية ..
يا أخ بشاي شادية دي اجدع منك ..
وسلم لي على أوان الورد ..

د: ياسر يوسف غبريال
 Gobrial.yasser@gmail.com

Visitor Comments

 

On Line

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyright@copticwave : 2005-2012 Coptic Orthdox Church