منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

 التنظيم العلمانى و"الأمه القبطيه"

أولاً وقبل كل شيئ نقول، ونؤكد أن إيماننا الراسخ هو أن الله فى وسطها فلن تتزعزع ...

سأحاول فى هذا السطور القادمه إستقراء بعض الظواهر المتصاعدة التأثير حالياً و محاولة تجميع الخيوط للوصول لفهم أوضح للصورة ككل.
فقد بدأت منذ زمن محاولات لأسقاط مصطلح " التطرف" على الأقباط . و بالرغم من سفاهة المحاوله الا ان الترويج لمصطلح "التطرف المسيحى" لم يختفى أو تكل محاولات نشره، وتداوله...
وبالطبع لم يُكتب لهذه المحاولات النجاح. لأنه ببساطه لا يوجد ما يسمى "بالتطرف" بين أقباط مصر. فمع كل عدوان أو تعدى أو مضايقه لأقباط مصر، لم يستطع إنسان رصد ردود أفعال عنيفه أو تخريب أو عنف مضاد منهم.
وعليه فباتت الحاجه ملحه لتكثيف الجهد اعلامياً لتكرار المصطلح أو لإعطائه مزيد من الحيويه و الحركه كما ظهر فى فيلم حسن و مرقص!

30 مارس 2009
إمعاناً فى تغطيه عجز النظام، وفساد المؤسسات الأمنيه، والقضائيه، وما أفرزته سياسات الشحن، والتطرف والغبن العام ضد كل ما هو مسيحى.

الخط الآخر الذى تم تجنيده للترويج للمصطلح هو زمرة المحسوبين على الأقباط كالسيد جمال أسعد و السيد نبيل لوقا و آخرون . ثم دعاوى أحدى الكاتبات (القبطيات) فى موقع ( قبطى ) شهير، بالتعاون مع صديقها المسلم (المعتدل) بأن بين الإسلام والمسيحيه أرضيه دينيه مشتركة !
ثم إدعائها الآخر بأن بعض الرعاه يؤلون آيات الكتاب المقدس للدعوة لبغض العالم، وكره المخالف فى العقيدة!
وأن بين الأقباط ميليشيات مسلحه، ستسعى يوماً لقتل أخوتهم فى الوطن!

كم هائل من الهلفطات، تصدينا لها فى حينها، وطالبنا الكاتبه ولازلنا بتقديم ولو دليل واحد على إدعائاتها ،
 لكن للآن صمت وتهرُّب....

تبع ذلك ظهور رواية عزازيل التى تروج بشكل مريض من الأسقاط لدموية تاريخ الأقباط و عنفهم ، وهو إسقاط معروفه دوافعه و أسبابه و لسنا فى صدد التعرض لها الآن .

تلي كل ذلك فصل هام جداً فى هذه المسرحيه الهزليه و هو محاولة إستحضار سيرة و تاريخ ما يسمى ب " جماعة الأمه القبطيه " التى ظهرت فى أوائل الخمسينيات كتجمع يعارض ضعف سيطرة البابا يوساب على شؤون الكنيسه. ووصل الحال بهذه الجماعة لإختطافه و إحتجازه لتحقيق مطالبهم ....

حدث غريب وبعيد كل البعد عن تعاليمنا المسيحيه، و فتره عصيبه من تاريخ الكنيسه ، وشر نطلب من الله أن يسامح كل من إقترفه أو شارك فيه.
 ويكفى أننا لانجد حتى في من عاصروا هذه الفترة من يعتبر أحداثها على حد كبير من التأثير. خاصه بعد أن كلل السيد المسيح كنيسته بقديس عظيم هو قداسة البابا كيرلس السادس، الذى على الرغم من أنه قديس عظيم، لم يسلم فى حياته من إضطهادات و متاعب من مدعى الأصلاح الذين إعتبره بعضهم إنسان غير مؤهل لقيادة الكنيسه !!!!
أما ما أُحاول لفت نظر الجميع له فهو هذا البيان الذى حمل اسم " جماعة الأمة القبطية للإصلاح الكنسي" ونُشر فى بعض الجرائد، ويهدد بقتل كل من يعترض على ترشيحاتهم للكرسى البابوى!!

"ف البيان" هو فصل جديد من محاولة إسقاط مصطلح التطرف و الأرهاب على الأقباط ..
أما عدم الصدفه فهى أن يتولى السيد كمال زاخر الترويج و إحياء سيرة و تاريخ جماعة "الأمه القبطيه" من أسابيع فى سلسلة مقالات... و يفرد جزء من كتابه الأخير للحديث عن تاريخهم !!!

و كعادته بعد ظهور أى "زوبعه فى فنجان" ضد الكنيسه تراه أول من يُعلق ويجمِّع -متطوعا-ً كل الهلفطات ليضعها أمام باب الكنيسه، ويفسح الطريق لكل من يحاول تشويه، الكنيسة أو الرعاه .
ثم يطلب من الكنيسة الرد. فى ظاهره تكررت منه، نكتشف كل مره بعدها أن له جهد بشكل أو آخر فى إثارة الزوبعه .

تكرر ذلك فى حالة جورج بباوى حين قال تعقيباً على إدعاء جورج بباوى بهرطقة البابا والدعوه لنبذ تعاليمه ..
"انه اللغم الذى اصطدم بسفينه البابا" .. و دعا الكنيسه للرد !
و بعد أن أصبح موقف جورج بباوى ضعيف عاد ليتهم السيد كمال الكنيسه بأنها السبب فى ما وصل اليه جورج بباوى لعدم سيطرتها على التعليم الأكليريكى !
ومع زوبعة ظهور ماكس ميشيل، كان سيادته من المعضدين، و هو الشىء الذى ينكره الأن كعادته .
 وليس بغريب أن تتشابه أفكار الإثنان فى أمور كثيره.

أما الموقف الجارى رصده الأن و أطلب من كل اخوتى و أخواتى متابعته بدقه هو تعليق سيادته على بيان ما يسمى ب "جماعة الأمة القبطية للإصلاح الكنسي" (الأرهابى ) ودعواه التى لا تكل و لا تمل فى مطالبة الكنيسه بالرد !

فأمام لهجه البيان البعيدة كل البعد عن المسيحيه، والأخلاق بشكل عام، اكتفى سيادته بالقول:
" إن البيان يحوي كلاما خطيراً يجب علي الكنيسة أن تأخذه بعين الاعتبار، وطالب زاخر الكنيسة بالعودة مرة أخري إلي بناء حوار. وأضاف أن البيان خارج عن المنهج الكنسي إلا أنه يكشف حالة احتقان موجود داخل الكنيسة."

و سؤالنا هو: اذا كان جناب " المفكر القبطى " يرى أن الكلام
"خارج عن المنهج الكنسي" فلماذا لم يرد كإنسان قبطى شريف صاحب قلم و رساله إصلاحيه و يرى نفسه صوت صارخ فى البريه و حاله يشابه حزقيال النبى ؟!!!!

ألا يرى الأستاذ المُصلح صاحب "التصور، ووجهات النظر" مايجب أن يتوقف أمامه، بالأخص وكلمة "قتل" هى بعيده كل البعد عن مفردات المسيحى؟

ألم تُحرك عقل مفكرنا العزيز كلمات البيان، ليجلس و(يفكر) أنها طالما مفردات غير مسيحيه، فلا يمكن أن تصدر عن إنسان مسيحى؟
ومن يروج لها أو حتى يُطالب الكنيسه أن "تأخذه بعين الاعتبار"، يضع نفسه فى موقف مشبوه بالأخص وهو ذاته يقول أن البيان" خارج عن المنهج الكنسي"؟
ألا يعتبر تصرفه بهذا الشكل هو تنصل من مسؤلياته كإنسان قبطى شريف، غيور، يأبى أن يرى ويسمع "قتل" وتهديد للكنيسه، ويقف متفرج؟
أم أنه قطع نفسه عنها ووقف خارجها يُعيِّر ويتزمر؟
فباتت كلماته، وتصريحاته نبع تغترف منه كل كل المواقع المعاديه للمسيحيه. ومرجع لكل إرهابى يهاجم شعب المسيح، وكنيسته!
أعتقد أنها كانت فرصه عظيمه لسيادته أن يؤكد إخلاصه للكنيسه التى هى جسد المسيح قبل أى إعتبارات أخرى، و ينتهر كل صوت يحاول أن يُلطخ أولادها بالأرهاب أو التطرف ..

طبعاً متأكدين من إستحالة تحقيق ذلك ، فحتى أسابيع مضت لم نسمع عن ما يسمى "بجماعة الأمه القبطيه" ، و لم يتم إحياء ذكراها الا على يد السيد كمال زاخر موسى.

فهل هى مصادفه أن تظهر للوجود الأن بعد أكثر من خمسين عام أم أن مقالات السيد كمال زاخر و الجزء من كتابه الذى خصصه لتاريخها هو بمثابة إعداد أخير للمسرح لظهورهذا الإسم -المندثر- من جديد؟

الشيئ الذى يحقق مكاسب عده :
اولها : تحقيق أمل الأمن و النظام فى الترويج "للتطرف القبطى" بمثال حى، شهد عليه وعلى تاريخه "مفكر قبطى" .
ثانيها : اظهار وجود ( غليان ) أو "إحتقان" و سخط بين الشعب و إنقسام داخل الكنيسه .. لأضفاء بعض المصداقيه على إدعاءات السيد كمال زاخر و باقى أعضاء " التنظيم العلمانى " .
ثالثها : الخروج علينا بمقالات و تحليلات تؤكد صدق إستقراء سيادته للأمور، الذى تحقق بظهور تيار إصلاحى ( عنيف ) يجعل من (التنظيم العلمانى) الذى يديره هو، بديل معتدل أفضل للتعامل معه!

فمشكلة المشاكل بالنسبه للسيد كمال زاخر و بقية أعضاء (التنظيم العلمانى) هى أن الكنيسه لا تتعامل معهم. ولا تعطيهم أى نوع من الشرعيه. ولا نرى أى مؤشر لتغيير ذلك ، بالأخص و أى منهم لم يستطيع أن يقدم نفسه و أفكاره، أو حتى توصيات مؤتمراته بشكل يحمل أدنى قدر من المصداقيه أو تفهم لما تعنيه التوصيات !!!
بدليل أننا كلما سألناهم عن سبب تمسكهم أو طرحهم من الأصل للتوصيه التى تدعو إلى:
"فتح المؤسسات الكنسيه لكافة أطياف الشعب المصرى"
يختفوا
مره أخرى أدعو الجميع للمتابعه .....

call of hope
 

Visitor Comments

 

On Line

5

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2012 Coptic Orthodox Church Egypt