منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

التنظيم العلمانى، وفن إدارة الأزمات

فن إدارة الأزمات، هو فى الواقع وعلى المستوى السياسى علم له من المتخصصين، من يستعين بهم قادة العمل السياسى أوالإدارى.
إلا أنه أيضاً فن. فن إنسانى، وقدره شخصيه تميِّز إنسان عن آخر، ليس فقط فى إدارة أزمات الحياة، بل أيضاً فى إتخاذ أبسط القرارات.
قدرة، أو فن، أو علم، هى أولاً وآخراً أحدى أهم مقومات القائد الناجح.

تجربتنا الأخيره مع أقطاب مايسمى "بالتجمع، أو التيار العلمانى" خرجنا منها بأشياء كثيره جداً...
فمثلا ما يؤرق حياتهم و لا تخلو منه مقالاتهم و لقاءاتهم هو الموضوع المزعوم عن خلط الدين بالسياسه، وعمل رجال الإكليروس والأساقفه المزعوم بالسياسه...

4 أبريل 2009

مقالات، و كتب، و رسائل، و تابوهات، كلها تصب فى نفس الهدف ، و تطالب بأن يُسند العمل السياسى لأربابه من الساده العلمانيين  المخضرمين سياسياً ،  والذين يجيدون الأحاديث التليفزيونيه و المقالات الناريه و الحنـــكه الإداريه .
ل
كن الى أى حد من الصدق تنطبق صفات الخضرمه السياسيه، والحنكة الإداريه على رواد ومؤسسى وناشطى "التنظيم العلمانى" ؟

سأحاول خلال السطور القادمه إجابة هذا السؤال من واقع إدارتهم لموقف بسيط، لم يتعدى كونى طرحت على حضراتهم سؤال يتعلق بأحد توصيات مؤتمرهم الثانى....
وهو بند :
"دعوة لفتح أبواب مؤسسات الكنيسة المشاركة في خدمة المجتمع، لتكون في خدمة كل أطياف الشعب المصري الواحد."
وما قد يعتقده أى إنسان عاقل، هو أن أى توصية تخرج عن مؤتمر ينبغى أن تكون نالت قدر من البحث والتدقيق، أو على الأقل حظت بإستيعاب وتفهم من الجميع. إلا أن واقع الأمور أوضح غير ذلك وعكس كم هائل من التخبط، و(الهلفطة)، كما لو أن أحداً لم يستجوب تلك التوصيه المشبوهة منذ أن صدرت من سنوات!!  
وفى محاولة لفهم ماوراء قصدهم من طرح هذا البند، بدأت نقاش أعتقد أنه راقى جداً مع السيد كمال زاخر بشأن هذا الأمر، إلا أنه قرر أن لايستكمله:
http://www.freecopts.net/arabic/arabic/content/view/4351/32/

ثم بدأ تأزم الموقف بسلسله من تصريحات السيد نشأت عدلى ( الغير مسؤله ) بدأت بهجوم متكرر على الكنيسه و الأكليروس، بشكل زالت الغرابه عنه حين صرح سيادته  أنه أحد مؤسسى "التنظيم العلمانى"!!
تلا ذلك لمزه فى تعليق أسفل مقال للسيد نبيل المقدس -فى معرض حديث نقدى للكنيسه- بالطبع، مخاطبا السيد نبيل المقدس بقوله :
"يا حبيبى ....صدقنى لو حد شافك وانت بتصلى وقالك بتصلى لمين . وقلت له لرأس الكنيسة السمائي ..حيقولك لأ صلىّ لرأس الكنيسة المنظور وهو يرفع صلاتك لرأس لكنيسة الغير منظور"
تعليق رقم ٧
http://www.copts-united.com/08_copts-united_08/wrrr.php/2009/01/26/16046.html

و بمحاولة الأستفسار من سيادته عن قصده،  لم يرد ....!

لم تتوقف سقطات السيد نشأت عند هذا الحد، بل فاجأ الجميع بلمزه أخرى غير مسؤله فى رده على أحد تعليقاتى التى وجهت فيها سؤال لسيادته عن الطريقه التى يمكنه بها تقديم فكرة فتح منشآت الكنيسه للابسى قصار الجلابيب، الملتحون، حافى الشوارب،  مغتصبى أخواتنا، ومختطفيهم "  هذه - والتى تضمنتها توصيات مؤتمر العلمانيين الثانى-....لعقل وفكر شعب كنيسته فى مدينة أرمنت البلد " بصعيد مصر ؟
ليقول سيادته:
"أما عما تسميهم بقصار الجلاليب أليسو هم أزواج بعض أخوات من نسميهم رعاة فى الكنيسة؟؟؟ "
وذلك فى تعليقه رقم ٦ أسفل مقاله (أراقص قلمى) فى رد وجهه لشخصى:
http://www.copts-united.com/08_copts-united_08/wrrr.php/2009/02/15/16714.html

طبعاً كلام صعب جداً، وبصراحة شديدة غير مسئول.
و كان لابد من إستيضاح معنى حديثه و تصريحه بالأخص و سيادته كاتب و (مفكر قبطى)، وعضو مؤسس بالتنظيم العلمانى . و إحتراماً لحقه فى الرد و توضيح وجهة نظره. وحقنا نحن فى معرفة قصده طالما وبمحض إرادته قرر أن يشاركنا بفكره.
الا أن سيادته تجاهل كل إستفساراتنا، وإختفـــى ...!
ليظهر بالنيابه عنه السيد كمال زاخر متولياً مهمة الدفاع عنه بسلسله متناقضه من التصريحات...
فتاره يقول أن التيار العلمانى غير مسؤل عن تصرفات أعضائه خارج نطاق آليات عمل التيار. و تاره بأن هناك "كلام يتردد بهذا الشأن" ! و تاره بأنهم مستهدفين و أن هناك "لعبه"!
أما قمة المأساه  فكانت حين قال "أنها غلطة الكنيسه كونها لم تؤكد أو تنفى ذللك" ! مستخدماً نهجه المفضل فى لصق كل تقصير وفساد على الكنيسه، وهذه المرة أضاف لنهجه بعداً جديداً، حين حاول لصق سقطته وسقطة صديقه الأخلاقيه الغير مسئوله على الكنيسه!!
ثم صعِّد سيادته نبرته و نهجه ليصف أسئلتنا بانها "إرهاب" و "تراب" و حقنا فى الحصول على رد بأنه "مطارده" و خلافه.

محنه عقليه، وأخلاقيه، وسقطات وترنح بالأخص وأن ليس منهم من هو قادر على الإقرار بالخطأ، أو الإقدام على تحمل مسؤليه أفعاله ....

الخطأ الشخصى شيئ مقبول ولأقصى حد، فكلنا بشر. لكن أن تكون الأخطاء هى فعل منافى تماما لما يدعو إليه التنظيم العلمانى، فهذا وبدون أدنى شك لايقدم سوى (هرطقه فكريه)، من حقنا أمامها أن نستجوب كل مايدعون إليه، بلا إستثناء. فمن يسقط فى واحده، فقد سقط فى الكل.

فمثلا من أبسط قواعد العمل السياسى، أو الإدارى ياحضرات السادة الأفاضل دعاة الحداثه :
أن لا تستعدى أحد. حتى خصومك . لأن خصوم اليوم قد يكونوا حلفاء أو أصدقاء الغد-هذا بالمفهوم السياسى العالمى- فليس من الحكمة أن تنعت، وتردد الشائعات، وتثير الفتن، وتقلب الضمائر لتبين صدق ماتنادى به. بالأخص وحضراتكم تُصرون على أن هدفكم وتوجهكم مُقدس!

الشىء الأخر هو محاولة علاج ما قد يحدث من أخطاء بشكل سريع قبل أن تتفاقم. و محاولة كسب ثقة الناس بالظهور بشكل متماسك و قادر على تحمل مسؤلياته حتى لو كانت  بسبب أخطاء واضحه.

فإلى أى حد نجح  حضرات الساده أرباب التنظيم العلمانى  المخضرمين سياسياً و القادرين على إدارة الكنيسه و الشعب القبطى بشفافيه وديمقراطيه، فى إدارة موقف بسيط ؟

أدار الساده رواد العمل العلمانى العام الأزمه بمنتهى التخبط و الترنح و حافظوا بتعنت على مسارين متناقضين بشكل متوازى!!
الأول هو نهج  (الإكسبريس) أو التعنت الذى ينتهجه السيد عدلى. فلم يحيد أو يعيد تقييم طروحاته، أو نهجه التصادمى!!
مستعيناً بقصائد الهجاء و القذف و السباب و التباهى،  للهجوم على من يحاول إستخدام حقه فى الإستفسار:
http://www.copts-united.com/08_copts-united_08/wrrr.php/2009/02/20/16902.html


النهج الآخرإتبعه السيد كمال زاخر وإعتمد فيه على أسلوب قديم ينتمى للزمن البائد التى اعتمدت فيه الحياه والتواصل وسبل المعرفه على (البرق و الهاتف و المســـره) فإعتقد سيادته أن مايكتب و يقال يختفى و يمكن لسيادته أن يوحى للناس بأنه لم يحدث!!

فحاول السيد كمال زاخر التنصل والنأى بالتيار العلمانى عما صدر عن السيد نشأت ووصفه بأنه تصرف شخصى خارج "آليات العمل الجماعى".
ثم وبنهج (فكرى هرطقى) عاد ليُسَّخِر "آليات العمل الجماعى" للدفاع عن السيد نشأت، ولصق خطئه على الكنيسه نفســها!!
فأخذ سيادته يتحدث عن "خلط الأوراق" و"محاولة البعض للتشكيك فى علاقته بقداسة البابا"... التى يُصر أن لها تاريخ مشترك!!
و محاوله جرجرته لحوارات جانبيه، وخلافه...
ليصل  بسيادته الحال لأن يدعو  ضعفى :
" للمـــواجهة فى نـــدوة مُعلـــنة" !!!
متناسياً (مفكرنا القبطى) أن الإنترنت هى سماء مفتوحه (مُعلــنه)، وندوة منعقدة بشكل دائم.
فيبدو أن حضرات السادة رواد التنظيم العلمانى لم يكونوا مدركين لهذه الحقيقه، ومايترتب عليها  من مصاعب قبل الإنتشار على الإنترنت الذى سعوا إليه بتسرع غير مدروس، معتقدين أن إصدار مقالات يوميه بشكل (مقررات تموينيه) ، سيحقق لهم مايسعوا إليه.

ويستمر السيد كمال زاخر فى محاولاته ليصف شخصى الضعيف بتهكم بأنى: "أمل الكنيسه" !!
متناسياً  (مفكرنا القبطى) أيضاً أن الكنيسه لا تعقد أى "أمل" على أحد سوى رب المجد ضابط الكل رئيس السلام. والآيه الرائعه تقول: "ملعون من يتكل على زراع بشر"
وإن كنا نتحدث، أو نكتب، أو نقاوم كل فعل خبيث، فليس لصلاح فينا، بل هى محاولة لإلقاء الضوء على مايُطرح أمامنا، عالمين أن نعمة رب المجد هى القادرة أن تكشف وتُبيِّن ماهو من الله فيثبت، وماهو من الشيطان فيزول.

لم يتمكن كلا السيدين  نشأت عدلى و كمال زاخر أعمدة التنظيم العلمانى المخضرمين من إعتماد أى أُسلوب يعيد لهم مصداقيتهم التى فقدت بترديد بزاءات و إدعاءات، وإشاعات. و إخفاقهم بالظهور بمظهر القادرين على تحمل مسؤليات  مايصدر عنهم من تصريحات بشكل شخصى، أو كممثلين للتنظيم  العلمانى...........

لم يستطيع أى من أعضاء، أو مريدى التنظيم العلمانى للأن أن يقدم لنا تفسير واضح لموضوع فتح أنشطة الكنائس لكافة أطياف الشعب المصرى .
هذا البند المشبوه الذى لم يجد السيد نشأت عدلى ما يوضح توجههم بشأنه، سوى بما صدر عنه من فعل فاضح .....
فهل هذه حنــكه سياسيه؟
العجيب أن الأجابه هى (نعــم)  حنــكه، وسياسه أيضاً!!
لكنها تنتمى لمدرسه سياسيه كان أستاذنا الكبير الحبيب (ربنا يعطيه كل صحه و نعمه) المهندس عدلى أبادير يسميها "السياسة القباقيبى"!!

الموقف العملى أبلغ و أعظم تأثيرآ من كل كتب و مقالات حضراتكم التى تدعموها بالمستندات.
فهل إستغل الساده المؤسسين فرصة المساحة الضخمة الممنوحة لهم على الإنترنت الآن  لتقديم وجهة نظرهم بشكل منطقى أو  شريف أو محترم ؟
وهل قدموا مثال طيب ومحترم للمصداقيه تعطى أى ثِقَل، أو بعد  منطقى لهجومهم من الإتجهات الأربع على الكنيسة، ونعتها بالفساد، والدعوة لمنح من هم على شاكلتهم، إدارة شئون الكنيسة، وتدبير أمورها؟

متروكه للجميع

Call Of Hope

التنظيم العلمانى و"الأمه القبطيه"
 

Visitor Comments

 

On Line

5

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2012 Coptic Orthodox Church Egypt