منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

ليس دفاعاً عن الخنازير [٢] العداء والكره الإسلامى (!)

مذبحة الخنازير الأخيرة يا حضرات، وما برع مقترفيها خلالها من إظهار أبشع صور الوحشيه، والهمجيه ضد خليقة الله، ماهى إلا حلقه فى مسلسل الكره والعداء الإسلامى لخالق الكون نفسه، والمتمثل فى سحق وتعذيب، وإمتهان وقتل خليقته بشراً كانوا أو دواب!!

هذا الكره والعداء  المتغلغل فى الكينونه الإسلاميه، أصبح مترسخ بشكل كبير إلى حد أن أحداً منهم لايفزع لسماع خبر تفجير أو قتل، أو ترويع للمخالفين...

 

21 مايو 2009

يذيد عليه، من الجانب الآخر أن أحداً لم يعد يتعجب، أو يُلح فى إستجواب فعل الشر الذى يصدر عنهم، لأنه أصبح وببساطة جزء أساسى لتركيبهم، وعلامة مميزه برعوا بها فى تقديم أنفسهم للعالم. ويكفى أن كثيرين منهم رقصوا فى شوارع المحروسه على أخبار هجوم ١١سبتمبر!

وكلما زاد الإنتقاد على المستوى المحلى أو الدولى لمشاعر العداء، والكره ، وروح سفك الدماء المدعمه بالنصوص، والأحاديث، و السنه.... لاتجدهم ينصتون، أو يعيدوا تقييم المواقف، أو نهج التطرف. بل بالعكس تماماً فما يصدموك به من "منطق" هو أنهم المُستهدَفين، ولاتعدو عدوانيتهم سوى أن تكون جزء من نسق عالمى عام للشر!

فالإنسان المسلم يعترف بعجزه عن الخروج من منظومه شر إبليس التى سبق وأعدها لأتباعه.

وتعاليمه تقول "إن جنحوا للسلم فإجنح لها".

فالسلم عنده سلوك مشروط، لايخرج من ذاته، ولايسعى هو إليه (!)

ومازالت مشكلة نقص وإنعدام التطرف واالعنف المسيحى المضاد تنقض مضاجعهم، لأنها تكشف خراب نفوسهم التى كالنار إن لم تجد ماتأكله، فإنها تأكل نفسها...

مما قادهم لنوع من الهرش العصبى، والتوتر الذى أسلمهم بلا وعى لإبتداع أكاذيب مفضوحة، تروج لأن ضحاياهم هم الجلادين، وقتلاهم هم القتالين.... فيكفى أن تستمع لمحمد عماره، أو العوا، أو أحمد موسى مؤخراً، لتدرك أن خراب نفوسهم، وصل لمرحلة اللاعوده، ومسارهم التصادمى يتسارع، ولن يوقفه سوى التدمير الشامل لأنفسهم أولاً....وأنا هنا لاأبالغ بدليل أن بعض شبابهم يحيا على هذا الرجاء، وقوة إيمانهم تدفعهم لبلوغ هذه النهايه قبل الجميع، بحزام ناسف...(!)

لكن نُصلى لهم جميعاً أن يفتح الله أعينهم، ويرفع عنهم أغلال وقيود إبليس.

 

لم يتوقف الكره والعداء الإسلامى عند حد البشر فقط، بل تعداها للمملكة الحيوانيه! متمثله فى ثلاث:

الكلب

الحمار

الخنزير

ففى الوقت الذى يشهد فيه البشر على مر تاريخهم بأن الكلب هو أوفى المخلوقات للإنسان وأكثرها حباً غير مشروط له، يصفه الإسلام بأنه حيوان نجس بل وشيطان !!

فجاء فى صحيح مُسلم:

"روى مسلم عن زيد بن خالد الجهني عن أبي طلحة الأنصاري قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : لاتدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل"

ليس فقط الملائكه العاديين، بل أن جبريل نفسه كان يخاف الكلاب،

فقد جاء فى حديث عائشة؛ أنها قالت:

" واعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام، في ساعة يأتيه فيها. فجاءت تلك الساعة ولم يأته. وفي يده عصا فألقاها من يده. وقال (ما يخلف الله وعده، ولا رسله) ثم التفت فإذا جرو كلب تحت سريره. فقال (يا عائشة! متى دخل هذا الكلب ههنا؟) فقالت: والله! ما دريت. فأمر به فأخرج. فجاء جبريل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (واعدتني فجلست لك فلم تأت). فقال: منعني الكلب الذي كان في بيتك. إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة"

وجاء فى كتاب ابن تيميه المسمى ايضاح الدلاله في عموم الرساله، يقول :

"فى مذهب أحمد كما ذكرهما ابن حامد وغيره أحدهما يقطع لهذا الحديث ولقوله لما أخبر ان مرور الكلب الأسود يقطع للصلاة الكلب الأسود شيطان فعلل بأنه شيطان وهو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الكلب الأسود شيطان الكلاب والجن تتصور بصورته كثيرا لأن السواد أجمع للقوى الشيطانية من غيره وفيه قوة الحرارة"

 

وإمعاناً فى الرُعب ،والفزع  والبلبله الفكريه... نجد أن لله كلباً (وقد إتفقنا أنه شيطاناً.. فالله إذاً شيطاناً) يُرسله ليأكل البشر المُخالفين لرسوله!! :

"حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , قَالَ : ثنا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا : { وَالنَّجْم إِذَا هَوَى } فَقَالَ ابْنٌ لِأَبِي لَهَب حَسِبْته قَالَ : اسْمه عُتْبَة : كَفَرْت بِرَبِّ النَّجْم , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْذَرْ لَا يَأْكُلْك كَلْبُ اللَّهِ " ; قَالَ : فَضَرَبَ هَامَته . قَالَ : وَقَالَ ابْن طَاوُس عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَلَا تَخَاف أَنْ يُسَلِّطَ اللَّه عَلَيْك كَلْبَهُ ؟ " فَخَرَجَ ابْن أَبِي لَهَب مَعَ نَاس فِي سَفَر حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي بَعْض الطَّرِيق سَمِعُوا صَوْت الْأَسَد , فَقَالَ : مَا هُوَ إِلَّا يُرِيدُنِي , فَاجْتَمَعَ أَصْحَابه حَوْله وَجَعَلُوهُ فِي وَسَطِهِمْ , حَتَّى إِذَا نَامُوا جَاءَ الْأَسَد فَأَخَذَهُ مِنْ بَيْنهمْ."

المصدر: جامع البيان في تفسير القرآن للطبرى

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=TABARY&nType=1&nSora=53&nAya=1
 

لم يتوقف الموضوع عند هذا الحد بل تطور للأمر بقتل الكلاب

و فيه يقول ابو هريره :

"امرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بقتل الكلاب ، حتى ان المرأة تقدم من الباديه بكلبها فنقتله و قال ايضا عليكم بالكلب الاسود البهيم فأنه شيطان !! ويقال ان الخليفه عثمان ما خطب خطبة الا و حث الناس على قتل الكلاب..."

وخلاصة القول هى أن ملائكة الإسلام، وعميد ملائكة الإسلام "جبريل" نفسه  يخافون من الشياطين !!!
ويتسبب ذلك فى قطع طريق الوحى، وإبطال مشيئه إله الإسلام (!)
 

أما فى شأن الحمير، فقد تعدى الحديث للقرآن نفسه، حين يقول:

"((وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ)) سورة لقمان آية 19"

ولسنا بصدد مناقشة مدى صحة هذا الأمرالآن ، وإن كنا لانجزم بصحته !!

 الخلاصه: يُقر إله الإسلام بأن أنكر الأصوات هى صنعة يديه (!)

 أما الخنزير فحدث ولاحرج...

فمن وجهة نظر الإسلام، هو "أنجس مخلوقات الله" قاطبه

ويبدو أن الإسلام تبنى ظاهرياً أمر تحريم الخنزير تشبهاً باليهود فى الفتره التى كان محمد يحاول فيها التقرب منهم وجذبهم لدعواه ككسب ودفع كبير لوضعه، حيث كان العرب من غير اليهود، ينظرون لليهود بإنبهار كأصحاب كتاب، ولهم معرفه و تراث غنى من تعاليم الأنبياء.

فتحريم بعض المأكولات فى العهد القديم كان له هدف تهذيبى، ورمزى، شمل أيضاً بعض الأسماك الغير مغطاه بالقشور، ولم يتبنى الإسلام ذلك، بسبب خلو تخوم قريش من السمك!

النقطة الأخرى الهامه هى أن اليهود يعتبرون الجمل حيوان غير طاهر، بشكل كبير جداً، متناسب مع حجمه.. بينما يُعتبر الجمل رمز من رموز الإسلام.

فلايمكن أن نُسلم بأن التحريم الإسلامى هو إمتداد للتحريم التهذيبى الرمزى لليهود، الذى لم يدعوا أبداً لإبادة أو إهلاك حيوان من الحيوانات حتى التى صُنفت بأنها مُحرمه.

أما هذا العداء الرباعى -الذى إخترناه فقط كمثال- والموثق بالحديث والقرآن، يضع إله الإسلام نفسه فى موقف صعب...!!

فيخبرنا الكتاب المقدس عن قصه الخليقه، بتسلسلها (الذى لم يرد له ذكر فى القرآن) وإن كانت كتب التراث الإسلامى قد نقلت القصه عن الكتاب المقدس. الذى سرد تسلسل خلق الكون فى سته أيام، تنتهى كل منها بجملة: "ورأى الله ذلك أنه حسن".

 جاء فى صحيح مسلم حديث رقم ١٣١ :

قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ 

وفي صحيح مسلم برقم ١٦٨٦ :

" إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا "

وإلى هنا نحن متفقون بشكل أو آخر..

 وبنقله سريعه لعلم المنطق الذى يبحث بين مايبحث، فى الحكم على صحة جمله ما بتحليل ماتعرضه وتطرحه بشكل منطقى عقلانى. سنجد أن أحد المعضلات المنطقيه الشهيرة، هى الحكم على حقيقة أو خطأ الجمله التى يقول صاحبها "أنا كاذب".

فإن قلنا أنها (جمله صائبه) فإقرارنا بكذبه يصير الصواب، عندها نكون مصدقين لكاذب! وهو مايتعارض مع العقل.

أما لوقلنا أنها (جمله غير حقيقيه) فنحن بذلك ننسف ونغفل إقراره  بالكذب! وهو مايتعارض مع العقل أيضاً!

فإن كان الكمال يُنسب لله وحده بشكل لايُحد أو يُصنف...

فلايسعنا إذا سوى أن نقف أمام عداء رسول الإسلام، وإله الإسلام (الذى ينسب لنفسه القدرة والكمال المطلق) لصنعة يديه من البشر، ناسباً لهم، أنهم مسوخ لقرده وخنازير، أو داعياً لوجوب التضيق عليهم، وإستعبادهم، أو قتلهم، أو إغتصاب الإناث منهم حلالاً طيباً...

ولثلاث من أعضاء المملكه الحيوانيه التى (يُفترض أنه خالقها

ناسباً لهم صنوف الشيطنه، أوقبح الصوت، أو النجاسة.

ونستجوب كل ذلك بالقياس المنطقى....

 الذى سيعجز كما عجز عن الحكم على جملة (أنا كاذب)

ليضع إله الإسلام نفسه فى معضله لن تصل بالجميع لإستنتاجات فى صالحه

 يتبع

Call of Hope

 ليس دفاعاً عن الخنازير [١]

 

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2012 Coptic Orthodox Church Egypt