منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

تجربتي ....

دأب بعض الكُتاب الهواة وليس المحترفين بالطبع وكما نعلم هناك فرق بين الكاتب المحترف والهاوي وكذلك المعلقين ومع إحترامي لهم جميعاً عند تعرضهم للمشكلة والقضية القبطية أن حلها يكمن في الخروج من الشرنقة وحمل بطاقة إنتخابية والمشاركة في الانتخابات وبكدة ستكون القضية القبطية قد حُلت أو في طريقها للحل ..... !!

هذا كلام جميل ومطلوب ولكن للأسف كلام نظري بحت وينقصة الخبرة العملية الواقعية وإن دل علي شيئ فيدل علي سذاجة وخبرة كاتبها وإنفصامة وإنفصالة عن الواقع السياسي المصري المرير الذي نعيشة ونحياة وكذلك عديم المعرفة بتضاريس ودهالير الحياة السياسية المصرية الوعرة والعنيفة ....... ؟

دكتور فوزى هرمينا
11 يوليو 2009
فالعملية السياسية والانتخابية المصرية فاسدة من ألفها الي يائها فاسدة من بدايتها الي نهايتها فاسدة بفساد القائمين عليها والمسؤلين عنها ولو قارنا أعمال هؤلاء بأعمال إبليس سنجد إبليس بالنسبة لهؤلاء موضة قديمة ...... !!! ويقال والعهدة علي الراوي أن ربنا عندما خلق إبليس
أرسلة الي القائمين علي العملية السياسية المصرية لتعلم شؤن الابلسة منهم واللة أعلم ..... !!! ؟؟
الموضوع يا سادة اكبر بكتير من البطاقة الانتخابية والخروج من القوقعة والشرنقة والمشاركة في العملية الانتخابية
فالعملية الانتخابية عبارة عن مربع يتكون من اربع اضلاع وهم (( المرشح - الناخبين - المشرفين علي العملية الانتخابية - الفرز وإعلان النتائج )) ... وإليكم تجربتي العملية

أولا المرشح :
فلو ترشح مسيحي محترم ومشهود لة بالنزاهة والجماهيرية وعندة الامكانيات المادية التي تجعلة يخوض الانتخابات تمارس علية ضغوط شتي لكي تثنية عن عزمة لخوض هذة الانتخابات منها ضغوط كنسية نتيجة ضعوط أمنية عليها وتهديدها بعدم تلبية طلباتها إن لم تضغط علي المرشح المسيحي بالانسحاب . وإن لم تنجح هذة الطريقة يقوم الامن بترشيح إتنين او تلاتة من اليهوزات ونصاري الامن امامة لتفتيت الاصوات وما اكثرهم في كل زمان ومكان . وان لم تنجح هذة الطريقة تقوم الجهات الامنية والمنافسين لة ببث السموم والاشاعات الهادمة لهذا المرشح القبطي وخاصة في مجتمع متخلف وجاهل تنتشر فية الاشاعة المغرضة كأنتشار النار في الهشيم . وإن لم تنجح هذة الطريقة يقوم الخصوم السياسين لة بتعاطف وإيعاز من الامن تحويل هذة المنافسة الشريفة والنزيهة الي حرب دينية وكيف تنصر الصليبية متمثلة في المرشح القبطي علي الاسلام متمثلة في المنافس الآخر وإن كان أقل شأناً وكفائتاً ونتيجة لذلك المعركة تحسم قبل ان تبدأ ..... !!! ؟؟

ثانياً الناخبين :
ممكن يا عزيزي ان يكون معك بطاقة إنتخابية وتذهب الي لجنة الانتخاب وتجد إسمك الموجود في الجداول الانتخابية الملعوب فيها أصلاً غير مطابق لاسمك الموجود في البطاقة الانتخابية وهذا نوع من التزوير والتدليس . أو ممكن تلاقي اسمك مطابق للجداول الانتخابية ولكن مقر اللجنة تغير ولا تعرف ان تستدل علية وهذا مخطط ومقصود وبالتالي لا تستطيع الادلاء بصوتك .. وفي هذة الحالة ما فائدة البطاقة الانتخابية ... !!! ؟؟؟ أعتقد لا شيئ
وممكن تذهب للأدلاء بصوتك واسمك مطابق ولجنتك موجودة ولكن امام اللجنة توجد البطلجية من الخصم التي تتحرش بك وتمنعك من دخول اللجنة وممكن بلطجي يضرب نفسة ويدعي انك ضربتة ويحرر لك محضر بالقسم وتصبح متهم ويساومك مادياً لكي يتنازل عن المحضر ... !! وكلنا شاهد فيلم خالتي فرنسا وهذا قليل من كتير ياسادتي

ثالثاً القائمين والمشرفين علي العملية الانتخابية :
كلهم وليس اغلبهم منحازين مقدماً للذي يدفع لهم كثيراً او الذي يميلية عليهم الامن وليس ضميرهم فلا ضمير ولا نزاهة ولا شفافية عند هؤلاء وكلة عند العرب صابون

رابعاً الفرز وإعلان النتائج :
ممكن يا عزيزي تكون العملية الانتخابية مرت بسلام وحزت علي أصوات اغلبية الناخبين بشهادة الجميع وكل المؤشرات تؤكد وتؤيد ذلك ولكن ياما في الجراب يا حاوي .... !!! ؟؟ فيمكن إستبدال الصناديق بصناديق أخري داخل لجنة الفرز وتأتي بنتائج مغايرة ....... !! وممكن خصمك يكون واخد عشرون صوت في الصندوق فرجل الفرز يضع امام العشرون صفر فيصبح حاصل علي مأتين صوت علي سبيل المثال ..... !!! وممكن تكون ناجح فعلاً وعند إعلان النتيجة الرجل الاول المسؤل عن العملية الانتخابية يعلن عكس ذلك .... !!! وما اكثر الامثلة

مما سبق ليس بالبطاقة الانتخابية وحدها والمشاركة السياسية تحل المشكلة القبطية . المشكلة القبطية لم ولن تحل إلا بوجود تيار مدني سياسي قوي من الاقباط الواعين الفاهمين والمدركين لكل ابعاد والعاب ودهاليز ودروب السياسة وتخاتيرها . لن تحل المشكلة القبطية إلا بتعديل الدستور وينص صراحتا علي وجود الاقباط وحقوقهم . لم ولن تحل المشكلة القبطية إلا بوجود ديموقراطية حقيقية بمعني الكلمة وحرية رأي وفكر وإعتقاد ودين وتداول حقيقي للسلطة . لم ولن تحل المشكلة القبطية إلا بوجود ضغوط خارجية علي النظام من قيادات العالم الحر بإيحاء وإيعاز من أقباط المهجر الشرفاء والمهمومين بالشأن القبطي . ولم ولن تحل المشكلة القبطية إلا بوجود أحزاب ليبرالية وعلمانية حقيقية وفاعلة في التربة المصرية لتبني هذة المطالب الحقوقية القبطية وحقوق الاقليات جميعاً لان فاقد الشيئ لا يعطية

النفق طويل ومظلم ولكن توجد نقطة ضوء في آخر النفق تحتاج الي النفس الطويل لكي نصل إليها ونستفيد بها فهل هذا ممكن ... !!! ؟؟؟ أرجوا وآآمل ذلك

د / فوزي هرمينا ابراهيم
 

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 
 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2012 Coptic Orthodox Church Egypt