منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

عم باسيلى والبابا كيرلس

ما ابعد أحكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء. لأن من عرف فكر الرب أو من صار له مشيرا. ... لأنه كما علت السموات عن الأرض هكذا علت طرقي عن طرقكم وأفكاري عن أفكاركم لان أفكاري ليست أفكاركم ولا طرقكم طرقي يقول الرب " (اش55 :8و9 )

المقيم المسكين من التراب.الرافع البائس من المزبلة. ليجلسه مع أشراف شعبه. " ( مز 113 : 5-8 )

وسط إهتماماتنا بشئون الحياه، وإنشغالنا بهمومها، ومحاوله رسم الطُرق، ووضع الخطط لمواجهة طواحينها...
ربما لانجد فُرصه للتوقف أو للتدقيق فيما حولنا، معتبرين مايعطل جرينا ولهثنا.... هوامش تافهة، لاتستحق التوقف.

إلى أن نسمع قصة كالتى سأشارك حضراتكم بها اليوم، فنتوقف ونصمت.........

  
Call of Hope
19 أغسطس 2009
القصه قصة إنسان بمقاييس الكثيرين جداً، "إنسان متشرد"، يفترش الرصيف، ولاتسبق أو تتلو إسمه ألقاب علميه....
إسمه المتداول بين الناس كان (عم باسيلى)

"عم باسيلى رجل فقير جداً متسول أو شحاذ لا يعرفه أحد كان يتنقل من رصيف إلى آخر يفترشة وأنتهى به الأمر إلى الرصيف الذى بجانب الكاتدرائية القديمة بالأزبكية , وكان كثيراً من الأقباط يعطونه القليل من المال أو الطعام
 وفى يوم من الأيام مر أمام باسيلى كاهناً فقال له : " قول للبابا كيرلس باسيلى عايزك " فقال له الكاهن : " حاضر يا باسيلى بيه .. هابعتلك البابا عشان يشرب مع ساعدتك كباية شاى هنا على الرصيف "
 وذهب الكاهن ولم يخبر البابا لأنه أستهان بالفقير المتسول عم باسيلى

ونزل البابا لصلاة العشية وبعد أنتهائها خلع عمته ووضعها على الكرسى الرسولى لمار مرقس الرسول ولبس عبايته وترك عصا الرعاية وخرج مسرعاً إلى الشارع وتبعه تلاميذة خوفاً عليه فقال لهم : " أرجعوا , لكنهم لم يرجعوا وتبعوه من بعيد وذهب إلى الرصيف المجاور للكاتدرائية ومشى على الرصيف حتى وصل إلى عم باسيلى ووطى على عم باسيلى فقال له : " معلهش يا ابنى .. محدش قالى "
 
فقال له عم باسيلى اقعد فجلس البابا بجانبه على صندوق من الخشب واطئ وتكلموا حوالى ربع ساعه وفى النهاية سمعه الخدام يقول لعم باسيلى : " أذكرنى يا ابنى أمام المسيح وأوعى تنسانى .. وأنا سأقف منتظر فى الشباك الساعه 11 "
ثم نادى البابا على أحد الخدام الواقفين بعيد وقال : " خد بإيدى ياأبنى ووقفنى "

وفى الساعة 11 ليلاً كان البابا كيرلس واقف فى شباكه يراقب ناراً متحركة مصدرها الرصيف وصاعدة إلى السماء وكانت تتضائل وهى صاعدة ثم قفل شباكه وأنزعج الخدام من رؤية هذه النار وذهبوا إلى مصدرها فوجدوا عم باسيلى قد فارق الحياة ورأسه متدلى ونائم فى هدوء الملائكة من على الرصيف ..

هذا هو لعازر الذى يمثل كثيراً من الناس الذين نمر بهم ولا نهتم بهم لأننا نعتقد أنهم فقراء وحقراء هذا العالم أما القديسين امثال البابا كيرلس السادس فهو الذى يأخذ بركتهم .. "
بركة صلوات عم باسيلى
وسحابه الشهود من الأبرار والقديسين الذين دخلوا العالم، مكرسين حياتهم لربح الأبديه فى رحله لم يعرف عنها أحد شيئ....
وبركة صلوات البابا كيرلس.
وبركة صوم السيده العذراء تكون معنا

Call of Hope

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 
 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2012 Coptic Orthodox Church Egypt