منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

كبـــير النصــارى أسلــــم

"كبـــير النصــارى أسلــــم"  جمله خبريه دغدغت مشاعر كثير من إخواتنا المسلمين و إستخدمها كثير من المشايخ لإلقائها على مفترشى الحصر لإلهاب مشاعرهم و شحذ تسليمهم لما بين أيديهم

"كبـــيرالنصارى أسلـم" : هو الحل والحلم الإسلامى الذى لا يعكس سوى بلبله و تشكك من أتباع الدين الحق فيما بين أيديهم بعد أن إنفكت أختام الأسفار و بدأ البحث و التنقيب والإستفسار.

وفى ظل الصمت، والتخبط، وقلة الحيله، باتت الحاجه ملحه لمن يظهر ليجدد للأمه شبابها. و كالعادة، ولقلة الحجة، والمنطق، لم يعد هناك سوى  أن "يأسلـم كبـــيرالنصارى" .

 

 
 Call OF Hope
1 نوفمبر 2009

لكن المشكله أن كبـــيرالنصارى مش عاوز يأسلم (!)

لذلك لم يكن للمساكين بد سوى الكــذب. و بسبب اللهفه والتسرع، و عدم التروى  لم تنتج العقول الخاويه سوى أكاذيب لطيفه جداً...

كأن تسمع مثلاً أن القمص "سمير دانيال" أسلم. و طبعاً واضح أنها كذبه ... و لكن لبسطاء المسلمين لم تكن كذبه، بل نُصره للدين الحق تستحق التكبير ...

أو هذا الشريط القديم الذى يحكى فيه إنسان أنه القس (القبطى الأرثوذوكسى) إسحق هلال مسيحه. راعي كنيسة المثال المسيحي بسوهاج  (!!!)  ورئيس فخري لجمعيات خلاص النفوس المصرية بإفريقيا وغرب آسيا.. (!!!)

و يروى فيه قصة إسلامه و تعرضه للتعذيب فى "الدير" ، و كيف أنه إكتشف أن رئيس الدير نفسه مسلم  و يصلى صلاة المسلمين(!) ويروى كيف أن الكل خائف من بطش الرئاسات الكنسيه التى تلقى بكل من يأسلم للأسود المستورده من أمريكا .

قصه لطيفه جداً يفضح كذبها أول حروفها، لكن بدون شك مُسليه، لأن من ألفوها، وضعوا فيها كل إدعائاتهم، وتدليسهم المتكرر، فى فيلم هندى واحد، فأدعو الجميع للإستمتاع:

http://saaid.net/Anshatah/dawah/54.htm

أو كذبة أن البابا المتنيح يوحنا بولس كان مسلماً حنيفياً ومات على ملة الإسلام.

وكذلك كذبة إرتفاع معدلات دخول الغرب فى الإسلام بعد واقعة ١١سبتمبر...

و كلها محاولات مسكينه وبائسه لم يكتب لها التحليق أو حتى مجرد الإقلاع.  لكن بقيت حلم ...

إلى أن ظهر أناس عمليين بفكر جديد (طحن) يرى أن الأحلام لا تتحقق إلا بالعمل. و لا تُنال المطالب بالتمنى أو بالقول لكن بالفعل. فإن كان حلم "كبـــيرالنصارى يأسلم" بعيد ويكاد يكون مستحيل فى واقع الأمر، فمنطق(الطحن) يقول:

نعمل كبـــير للنصارى (تفصيل) ... بعدها يأســلم .

وطالما الإمكانات متاحة، فليكن حلم عظيم، وبدل الكلام المسموع أو المقروء، نخليها صوت وصوره. دم، ولحم. سيبكم من فكرة شماس يأسلم، أو قمص، أو حتى أسقف... لا، لا ... عاوزين حاجة أتخن وأضخم. يعنى عمه، وعبايه وعصايا، ورسمه.

عاوزينه "بطريق" مُلتحى، له "مجمع"، وحاشيه.

 و فى ملء الزمان و بعد بحث و فحص و تنقيب وجدوا الرجل الذى كملت فيه كل أحلامهم، وإعتقدوا أن فيه أعظم عائد على إستثماراتهم . وإسم الرجل الذى سيجدد للأمه شبابها  هو: ماكس ميشيل.

البطريق أمن دوله ماكس ميشيل الذى أقام نفسه بطريقاً للمطاريد قد أُسند إليه مهمة إنقاذ الإسلام. مهمه بدون شك صعبه، و محفوفه بالتحديات و المصاعب، فى زمن خارت فيه مصداقيه كثير من دعاة الإسلام. و يبدو أن الرجل أدرك ذلك بعد فتره قليله فقرر الهروب الى حيث جاء (بلاد العم سام )

إلا أنه لم يكن مدرك لقواعد اللعبه والتى من أول بنودها "أن دخول الحمام مش زى خروجه" . وأن الذين يتعامل معهم لايقبلوا بفسخ التعاقدات من طرف واحد، بالأخص ولو كان الطرف الآخر هو الدوله (!)

فتم إعادته مره أخرى، و دعمه ببعض الإمكانات الماديه و الإعلاميه (قناه فضائيه و تواجد إعلامى قوى ) و أخرى بشريه ( القس الدكتور إكرام لمعى ) عضو التنظيم العلمانى، والذى يقوم بتنسيق كل جهوده، السيد المنسق العام للتنظيم العلمانى السيد كمال زاخر و شركاه .

و بدأ السيد ماكس يعمل و بقوه ، بعد أن تم تركيز المطلوب منه فى شىء واحد وحيد و هو ما أعلنه سيادته بنفسه الا و هو تحسين صورة الإسلام فى العالم .....

و يبحث سيادته حالياً على قناته فى موضوع النبوات التى وردت فى الكتاب المقدس عن قدوم (المصطفى) مما يضعه و بملء إرادته و إختياره  فى خانة الهراطقه .و كذلك كل من يسبح فى فلكه كالسيد كمال زاخر و إخوته أعضاء التنظيم العلمانى و بالأخص السيد إكرام لمعى شريكه فى الخدمه الهرطوقيه .

و يلقى بظلال قبيحه على كل من فضل المراقبه و السكون ....

نقطه أخرى ثانويه أُحب أن ألفت لها النظر فى طرحى وهى مايتعرض له أخوتنا المسلمين من تدليس ولعب بمشاعرهم ومقدساتهم من قِبل هؤلاء المنتفعين والمتاجرين. ويذيد من الأسى أن يقف الإنسان المسلم من ذلك موقف المُغيَّب، الذى يرضى بالتملق وهو مُخدر ومغلق العقل أمام مجموعه من صائدى الأحلام، خربى النفوس، لايتورع أو يستحى بعضهم من أن يتملق، أو يكذب، أو يخون إيمان كنيسته...

فإنظروا مثلاً لما جاء فى هذا المقال الذى أسماه صاحبه "رمضان كريم.. تأمل مسيحى" حين يقول:

"...ومازال القلق،والخوف،والحساسية والتحفز السلبى أمورًا تحكم رؤية المسلم للمسيحى،ورؤية المسيحى للمسلم،وبنوع خاص مازالت شخصية «الإنسان العظيم» محمد بن عبدالله نبى الإســلام ورسول الحضارة العربية مازالت أكبر من اكتشاف جوانب عظمتها

أتجاسر وأنا المسيحى العربى أن أقترب فى تهيب وفى خشوع من شخصية «الرسول العربى» لا أتمنى أن يظن بى أحد أنى أتنكر لإيمانى وعقيدتى،أو يلصق بى تهمة النفاق والعياذ بالله،والله – سبحانه وتعالى – فاحص القلوب والضمائر الذى لا تأخذه سنة من النوم….

من أعماق الصمت خرج صوت يؤذن: لا إله إلا الله محمد رسول الله، حدث ذلك فى بداية القرن السابع الميلادى، ولد الميلاد الهجرى، كانت الصرخة قوية، زلزلت عرش كسرى وعرش قيصر، والتفت العالم الفارسى، والعالم البيزنطى، الشرق والغرب…..

وأعتقد أن هذه الشخصية النبوية لم تزل مجهولة شرقاً وغرباً، بل لعلها لم تزل مجهولة لدى المسلمين أنفسهم، فكم بالأحرى عند غير المسلمين.

 محمد بن عبدالله - صلى الله عليه وسلم - من أنت يا ذا المهابة والجلال بالنسبة لى أنا المسيحى؟

من أنت يا صانع حضارة نقلت البشرية من عالم إلى عالم وأرست قواعد للدول والشعوب؟

من أنت أيها الآتى من الصحراء من قلب الأمية والجهل؟

من القاع،من سخط الشعوب القديمة،من أسرة فقدت الوالد،من قبيلة عبدت المال والتجارة.

من أنت يا إنسان؟

يا رجل؟

يا رسول؟

أنا مسيحى أؤمن بأن المسيح كلمة الله – الذاتية الناطقة – هو الوحى الكامل، وكمال الوحى، تعلمت هذا وملأ وجدانى، لكن أمام «إنسـانيتك» أمام رسالتك، أمام كتاب ربك الذى حملته، أمام تاريخك، أمام ذلك كله لا أجد حرجاً،أو قلقاً،أن أحنى الرأس إجلالاً واحتراماً،حباً وانبهارًا، لا يا سيدى، لا ينكر من فضلك وسموك إلا جاحد أو جاهل، دعنى يا سيدى فى شهر رمضان،أرفع إلى مقامك السامى، حباً وإكراماً، لأنك إنسان، حملت كل سمو إنسانية الإنسان،

لأنك رسول بعثت لتنقل المجتمع من حال إلى حال، لأنك صاحب حضارة، لأنك قدوة للحكم، للمنتصر وللمنهزم، للقوى والضعيف، لأنك إمام المؤمنين بالله الواحد وباليوم الآخر.

سيدى نبى الإسلام، رسول الحضارة، تقبل حباً وإجلالاً من مسيحى فى الشهر المبارك."

لن أعلق على المقال، أو على كاتبه، فهو حر فى آرائه وتصرفاته،  لكن تحكم حرية الآراء والأفعال تلك ضوابط ومعايير، بالأخص ولو قلت أن كاتب هذا المقال يُدعى المطران يوحنا قلته ويشغل منصب المعاون البطريركي للاقباط الكاثوليك بمصر. ويعتبر أهم شخصيه فى كنيسة الأقباط الكاثوليك. رجل له تواجد إعلامى، وتصريحاته لاتسمو فوق مستوى الشبهات. لكنها بالطبع تلقى قبولاً فى الأوساط الإسلاميه التى وصفت كلمات مقاله فى حينها بأنها:

" شهادة رجل من رجال الدين النصراني المعاصرين وهو الدكتور يوحنا قلته نائب البطريرق الكاثوليكي في مصر على صحة رسالة نبينا صلى الله عليه وسلم"

وقد سعت الدوله لجعله بطريركا بعد وفاة البطريرك السابق اسطفانوس الثاني غطاس في يناير من هذا العام، لكن جوبهت المحاولة برفض من الكاثوليك المحافظين الذين اختاروا البطريرك الحالى أنطونيوس نجيب.

لكن يبقى على هؤلاء المحافظين، وعلى كنيسة الفاتيكان التى يخضع لها، أن يوضحوا لنا موقفهم من تصريحاته، ومواقفه. أم أن هناك قوى معينه تسنده، وتدعمه ليبقى صوتاً صارخاً للدعوه الإسلاميه؟

نموذج آخرسأطرحه، وهو ماجاء على لسان هذا الإنسان فى موقع إسلام أون لاين، حين يقول:

"إن هناك تحول حقيقي لدى الجماعة لنبذ العنف، ونقد ما جرى من أخطاء في الماضي، ويرى أن ظهور الموقع الجديد يعني محاولة من الجماعة لاستعادة وجودها ودورها وتأثيرها، ولكن برؤى جديدة فقهيًّا وسياسيًّا، قائلاً: "إن الأدبيات الجديدة في الموقع تعكس تحولات فكرية تتمثل في رؤية ساعية لإصلاح المجتمع، دون الدخول في مخاصمة معه، وتغيير النظام السياسي دون الصدام العنيف مع الدولة، وبالتالي أصبحت الجماعة أكثر واقعية في الجانب السياسي، وأكثر مرونة في الجانب الفقهي.

وأكد على أن البعد عن التكفير واستعمال العنف كآلية للتغيير سيدفع الجماعة الإسلامية إلى إعادة إنتاج رؤيتها للمجتمع ومكوناته -بما في ذلك الأقباط- على أسس التعايش والتغيير، من خلال الدعوة والفكر. ولكنه طرح سؤالاً محوريًّا، هو: "هل ستنجح الجماعة في تكوين رؤية جدية وتحشد أتباعها حول هذه الرؤية؟"، وأجاب حبيب عن سؤاله قائلاً: "إن الجماعة لديها الرغبة في ذلك، لكنها ستصطدم بموقف الدولة الذي لا يرحب بالعمل السلمي للحركة الإسلامية، وموقفها من الإخوان واضح، وإذا كانت رحبت بالمراجعات فذلك لأنها راهنت على تفكك التنظيم، وعدم دخوله الساحة السياسية"

 وفى حديثه عن حركة حماس يقول:

"هنا تظهر لنا الصورة بشكل أفضل، فنحن بصدد حرب حضارية بامتياز، هي حرب الحضارة الغربية على الحضارة الإسلامية، حيث يمثل الحضارة الغربية الحلف الأمريكي الصهيوني وحلفاؤه من النخب الحاكمة في البلاد العربية والإسلامية، ويمثل الحضارة الإسلامية الحركات الإسلامية، خاصة حركات المقاومة الإسلامية.."

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_2FSRALayout

 هذا الإنسان المتعمق فى فكر وفقه الإخوان، والجماعات الإسلاميه،  و الذى يرى فيهم "رؤية ساعية لإصلاح المجتمع"، ليس هو ممدوح إسماعيل، أو منتصر الزيات محاميين الجماعات الإسلاميه، بل هى رؤية الدكتور رفيق حبيب، إبن الدكتور القس صموئيل حبيب رئيس الطائفة الانجيلية الراحل.

بل وأن حضرته يعتبر من أهم الكتاب فى المواقع الإسلاميه كموقع إسلام أون لاين، وأحد مستشارى جماعة الإخوان المسلمين، وكشف بنفسه النقاب عن كونه أحد واضعى برنامجهم الحزبى

http://islamists2day-a.blogspot.com/2007/10/blog-post_22.html

ولمذيد من البحث عن أنشطة الدكتور رفيق حبيب فقط ضع جملة (إسلام أون لاين الدكتور رفيق حبيب) على جوجل

الأمر الآخر الذى يدعو للتساؤل، هو جهد القس الدكتور إكرام لمعى على قناة ماكس ميشيل، والمتعلق ببرنامجه الذى يستضيف فيه أحد المشايخ ليتحدث كل منهما عن أوجه التشابه بين المسيحيه والإسلام، وأوجه التشابه بين تعاليم السيد المسيح له المجد وتعاليم محمد (!)

فياترى ماهو موقف الكنيسه الإنجيليه، وموقف الدكتور القس صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية من هذا الكلام والتصرفات؟

طبعاً لايتعلق الموضوع بآراء شخصيه، أو رؤى إجتماعيه. بل يتعلق الأمر بشخص وتعاليم رب المجد، وجوهر الإنجيل الذى تحملون إسمه. فهل من مجيب؟

أم أن الأمر لم يعد بيديكم؟  وأصبح كل إنسان "يفعل ماهو فاعله بسرعه" طالما يُحقق رضا الحاكم، وربما ثلاثين من الفضه؟!

على أى الأحوال لكل هؤلاء نقول أفيقوا ولينظر كل منكم من أين سقط، ويقوم. لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه ؟

صدور أقوال وأفعال كهذه من راعى أو إنسان مسؤل مسؤليه روحيه يسبب عثره لكثيرين، ويفقده مصداقيته أمام الكل.

وحتى هذه جميعها لاتهمنا فدمائهم على رؤوسهم، وإلاهنا إله ديمقراطى لايجبر أحد أن يحفظ وصاياه، ولا يكبل يد من يسعى بملء إرادته للتبخير للأوثان...

لكن نشدد على أن يتوقف هؤلاء عن مرض ونهج الإسقاط. الذى لايكفوا فيه عن محاولة إلصاق خلط الدين بالسياسه بكنيستنا القبطيه الأرثوذوكسيه. فمثلاً السيد المطران يوحنا قلته لايكف عن الحديث عن فصل الدين عن السياسه، وهو ذات نهج السيد القس رفعت فكرى، والسيد إكرام لمعى، وطبعاً ولاعجب السيد المنسق العام كمال زاخر وباقى أفراد التنظيم العلمانى.

بل والأعجب أن نسمع ذلك من ماكس ميشيل نفسه

نعلم وتعلمون أنها لعبه سياسيه قٌسمت أدوارها فيما بينكم، وفى أحيان كثيره تخلو من الحبكه فتنكشف عوراتكم وتدليسكم، فإســتحوا .

Call OF Hope

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 
 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2012 Coptic Orthodox Church Egypt